بينما العمر يمرّ بنا ... و بينما اللحظات ثِقال
نشتاق لــ ظلٍ وارفٍ نستظل به من دوامة العمر
وتأتى الذكرى تحنو على بقايانا ... تروى الجفا .... ونبتسمـ
عشنا عمراً ..كنا نتمنى أن ينقضى .. وحينما رحل بكينا فراقه ..
ويظل الدمع يبلل الوجوهـ .. وتظل دائما ذكراك و إبتسامتك شمس العمر ...
فـــ يا شمس العمر أشرقى ... فكما كان الرحيل يومـ الأثنين 3 من مارس ... كانت الذكرى السابعة عشر للرحيل هذا العامـ الأتنين الثالث من ماس 2014
وكأن الزمن يقصّ علينا ذات التفاصيل و ذات الدمع ..
أشتقت لـــ ظلك يا أبى .. كنّ فى سلامـ فــ هناك عيون مازالت تحيا لحظات الفراق وكأنها تمرّ بنا الآن ..ربى اسألك لقاء الأحباب ...
إبنتك .. داليا ....الأثنين الثالث من مارس 2014

هناك تعليقان (2):
ما اجمل ما كتبتى, اعجبتنى الموسيقى مع ما كتيتى
..
ذكراه لقاء....
اتمنى له السلام ولقاء الحبيب فى الجنة والجنة هى موطن لقاء الله نور السموات والارض.
الى غير معرف .. تحياتى لحضرتك نورتنى وكم اتمنى ان تكون معرف ... اتمنى ان تشرفنى دائماً ..
إرسال تعليق