music player

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

متــــى ستـــــأتينــــي ...


فى يوم صبح و إشراقة شمسة الذهبية ..

ذهبت إلى حديقتى ... أروى لـــ زهورى البرية

قصة حلمـ أمسى ...و أحلق فوق أفنان أشجارها العالية ..

وذهبت .. و بدأت أقصّ روايتى اليومية ..

ولمحت بطرف عينى طيفك يسكن شجرة الجوز النائية

ترقبنى و تسمع كلماتى و لمساتى و قطوف زهورى النادية ..


ماذا يريد الواقف هناك من حد يقتى الغانية ..!

و تساءلت ...

هل سيقترب و يسألنى عن عنوان جار قريب ؟

أمـ ســــ يسألنى عن ساعتى و كمـ من الوقت على شمسى لـــ تغيب ..؟

أمـ تراهـ يسألنى عن ألوان فستانى الربيعية .؟

أمـ على كلمات قصتى المغناهـ بقطرات الندى الشاجية ..؟

لا ....لا... سأنتظر أن يأتينى ولا أهتمـ بمختبئ خلف تلك النائية .

أتراهـ يرحل بدون كلمة و يأتى غدى .... ولا يأتى هو ..!

ســـ أستمر فى المسير

و قطف أزهارى ... و غنائي

و لكنى عدت ثانية لـــ التفكير ..


ماذا لو أسقطت سلة زهورى وتداعيت سهو السقوط.!

و اتظاهر بـــ لملمة زهورى ..أتراه ســـ يأتينى .!

أم يظل هنا .... مترقب منتظر و لـــ الخوف رفيق .!


ماذا لو ذهبت إليه أسأله ... لماذا انت كل يوم هنا ..!

ولا تأتينى ..!

لا....لا.... لن أذهب ... سأظل ألمحه بطرف عينى ... اراقبه .

لعل غدى يأتينى ... و بالحديث يحدثنى .... و يروينى .

و أقصّ عليه قصتى ... و أشكو له أنتظار يعذبنى

و أروى له ... كل أبيات حنينى .



داليا محسن  .... 14اكتوبر 2009 2:00 صباحــــا ,

ليست هناك تعليقات:

My vistors