ما بين البحر و حوريته و كانت البداية سعيدة

وبدات الأحداث تجرى بين صمت و غناء
و كانت حكايه لـــعشق لا نهائي بين البحر و حوريته

و أستكان البحر بــجوف حبيبته و نامـ وهدأت أمواج أيامه
هامـ الحبيبين على صفحة الأيامـ الهادئة
على صخرة الأحزان العجاف و غاب هدوء الأمواج
وساد الهجران بين الحبيبين
على سطح أيامة .....عجز الحنين .
وراحت تشدو قصة عتاب و أحزان
سمع لها الحبيب و أحتضنها على سطح أمواجة الهادئة .
لا يراهم سوى قمر شاهد على قصتهما و أحتوائهما .
و ذاب الآنين و كنت دائما لى الحضن
فها أنا حوريتك فهل لى بعودتى لـــ أحتضان الحنين .!
و كانت المصالحة بعد طول الآيامـ
للبحر معى قصة عشق لا نهائية ..
المصالحة كانت بعدسة كاميرتى الخاصة لتروى قصة العشق
و المصالحة كانت يوم 8/8/009 و الشاهد ليلة مقمرة و قمرها بدر ....





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق