
العهدا قائمـ دامت الآنفاس بين الضلوع تحيا
أيها العهد الباقى جئت فى موعدى أحبو شوقا
لــ الحديث عن ذكرى سلامـ و أمان كانت يوما ..
اليومـ هو الآول من شهر أغسطس عامـ 1944 كانت أسرة صغيرة من أب شاب و ربه
منزل فى نهاية أشهر
حملها و جاءت لحظة ميلاد طفل جديد لــ الحياة . وكانت الحيرة رفيقة الأب فى أختيار أسمـ
المولود حتى جاء
صوت محمد عبد الوهاب يغنى ( مشغول بغيرى و حبيته ) و تقف تلك الجميلة بالشرفة
المقابلة تقول له
(محسن ...محسن ..) وهنا جاء هذا المحسن وظل ثلاث وخمسون عامل عاشها طفلا ..
رجلا ..زوجا ..
و أبا لــفتاتين . وحين جاء وقت رد الآمانات ردت الأمانة لـــصاحبها .
أنا كبيرة الفتاتين ..جئت اقص قصة ذكرى سلامـ أحملها .كانت سببا فى وجودى و أنتهت
برد الامانة..
تحية إليك أبي .... وسلاما على روح أخذت نصيبها
ورحمة على أموات الآرض الاحياء ..
ابنتك .... الصمت ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق