
قـــاع البحار
حيث المحار
صدفه ضعيفه
تحمى كائن أضعف
بــــ يوم من الآيام
جاء من يــــشعرها بــــ الآلامـ
جعلها تفرز تلك المستـــديــرة
تراها الصدفه عنــــوان لـــ الالامـ
و يراها الآنسان عنــوان لــــ الجمال
لؤلؤة داخل المحار
و كانت نتاج معـــانـــاهـ
كم من الآلامـ نتاجهـــأ لآلئ غاليه الآثمان
هذا هو حال دمع آلامي
عنوانه ألمــ
و لكن نتاجه عشق محال
أتفقنا أنا و المحاره
بتلك الؤلؤهـــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق